عماد الدين حسن بن علي الطبري
191
كامل بهائى ( فارسي )
و قر على عملك ، و احبس المتظلمين حتى يأتيك . اين مكتوب از عثمان است به پسر ابى سرح چون محمد بن ابى بكر به نزد تو آيد حيله برانگيز بكشتن وى و باطل كن حكم او را كه دادهام ترا قرار گير بر عمل خود و محبوس ساز آنان را كه شكايت ظلم تو كردند تا آنكه دوم باره حكم من صادر شود . مصريان كه مكتوب بخواندند روى به مدينه نهادند و به دست امير المؤمنين دادند . نامه به وى فرستادند گفت « الختم ختمى ، و اللّه ما كتبت ، و لا امليت ، و لا امرت ، و لا ختمت » گفت اين مهر از من است و به خدا سوگند كه من ننوشتم و املا نكردم . امير المؤمنين گفت : ان الناس ارسلونى ، بك و قد استفسرونى بينك و بينهم . فو اللّه ما ادرى ما اقول لك ؟ ما اعرف شيئا تجهله و لا ادلك على امر لا تعرفه ، انك لتعلم ما نعلم ، ما سبقناك الى شىء فنخبرك عنه ، و لا خلونا بشىء فنبلغك ، و قد رأيت كما رأينا ، و سمعت كما سمعنا ، و صحبت رسول اللّه كما صحبنا ، و ما ابن ابى قحافة و لا ابن الخطاب اولى به عمل الحق منك ، و انت قرب الى رسول اللّه ، وشيجة رحم منهما ، و قد نلت من صهره ما لم ينالا فالله فى نفسك فإنك و اللّه ما تبصر من عمى ، و لا تعلم من جهل ، و ان الطرق لواضحة ، و ان اعلام الدين لقائمة ، فاعلم ان افضل الناس عند اللّه امام عادل هدى و هدى ، فاقام سنة معلومة و امات بدعة مجهولة و ان السنن لنيرة لها اعلام ، و ان البدع لظاهرة لها اعلام ، و ان شر الناس عند اللّه امام جائر ضل و ضل به ، فامات سنة مأخوذة ، و احيا بدعة متروكة ، و انى سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول يؤتى يوم القيمة بالامام الجائر و ليس معه نصير و لا عاذر ، فيلقى فى جهنم يدور فيها كما يدور الرحى ثم يهبط فى قعرها ، و انى انشدك اللّه ان لا تكون امام هذه الامة المقتول ، فانه كان يقال : يقتل فى هذه الامة امام يفتح عليها القتل و القتال الى يوم القيمة و يلتبس امورها عليها و يثبت الفتن فيها ، فلا يبصرون الحق من الباطل ، يمجون فيها موجا و يمرجون فيها مرجا . فلا تكونن المروان سيقة يسوقك حيث يشاء بعد جلال السن ، و تقضى العمر « 1 » . گفت به درستى كه مردم مرا به تو فرستادند و مرا در ميان تو و خود ميانجى ساختند پس به خدا سوگند كه نمىدانم چگونه ترا چيزى نشناختم كه تو جاهل به آن باشى و تو را دلالت نمىكنم بر كارى كه تو آن را ندانى بدرستى كه مىدانى آنچه ما مىدانيم و ما پيش از
--> ( 1 ) - نهج البلاغه خطبه 164 و الغدير 9 / 98 و شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد 9 / 173